الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٣صلاة سفر طاعة لله ولرسوله.
وإن كان يقدم الظهر في وقت العصر قال أصلي الظهر ركعتين وأضيف إليها العصر بصلاة الجماعة صلاتي جمع صلاة سفر طاعة لله ولرسوله، لا يذكر في هذين الموضعين تماما ولا قصرا، النية لتأخير الصلاة يقول: قد أخرت صلاة الظهر الحاضرة إلى وقت صلاة العصر الآخرة اقتداء بالسنة وأخذا بالرخصة طاعة لله ولرسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -.
وإن شاء المسافر أن يصلي مع الجماعة كل صلاة في وقتها فجائز له ذلك وينوي أنه يصلي بصلاة الجماعة لا ينوي قصرا ولا تماما، النية في صلاة النافلة مثل الشروق والضحى والقيام وغير ذلك، أصلي كذا قربة إلى الله تعالى في النية لصلاة الجنازة أصلي السنة التي أمر الله بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على هذا الميت بأربع تكبيرات إماما لمن يصلي بصلاتي متوجها إلى الكعبة طاعة لله ولرسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -.
النية لصلاة الجماعة يقول: أصلي فريضة الظهر صلاة الجماعة بصلاة الإمام متوجها إلى الكعبة طاعة لله ولرسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -.
النية للأكل غذاءً للجسم وشكرا لله وأتقوى بذلك على طاعته.
النية للنكاح كسرا للنفس وإحصانا للفرج وطلبا للولد طاعة لله ولرسوله.
النية للنوم راحة للجسم ليقوى بذلك على طاعة الله.
النية للتعلم يقول: أتعلم العلم تعبدا لله واستعدادا لما يغنيني قبل أن يعنيني ولما يلزمني قبل أن يلزمني ولإرشاد من قدرت على إرشاده وهداية من قدرت على هدايته طاعة لله ولرسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -.
ورفع أيضا عن الربيع أن النية في تعليم العلم نفيا للجهل عن النفس، النية لقراءة القرآن ينوي بقراءته أنها عبادة وتدبر وتفهم نسخة واعتبارا وتذكرا وتبركا طاعة لله ولرسوله- صلى الله عليه وسلم -.
وعن الشيخ محمد بن سليمان العيني في اعتقاد النية جملة: اللهم إني نويت واعتقدت في مقامي هذا في ساعتي هذه أن كل صلاة صليتها أو فريضة فعلتها من جميع الفرائض أو صوم صمته أو عطيته أو نفقة أنفقتها أو صدقة تصدقت بها أو ذكر لله تعالى ذكرته أو قول أو فعل فعلته أو خروج خرجته أو حركة تحركتها كانت في