الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٧الفريضة متحريا لها طاعة لله ولرسوله محمد - صلى الله عليه وسلم -. وكذلك إذا أراد أن يصلي الظهر مع العصر في وقت العصر فإنه يقول: أصلي في مقامي هذا لله تعالى فريضة صلاة الظهر ركعتين أضيفها وأجمعها إلى فريضة صلاة العصر الحاضرة ركعتين أصليهما جمعا أربع ركعات صلاتي سفر بتمام النية وهكذا في صلاة المغرب والعشاء الآخرة.
النية في حلق العانة وغيرها من حلق الشارب والإبطين: أنا علي تأدية ما أمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حلق العانة والشارب والإبطين وفرق الشعر إن كان عليه شعر طاعة لله ولرسوله.
وفي الخروج إلى الجبان لصلاة العيد: اللهم إن نيتي واعتقادي في خروجي هذا إلى الجبان امتثالا لما أمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصلاة العيد طاعة لله ولرسوله. قال المؤلف: تأمل هذا اللفظ تأملا شافيا.
مسألة: في بعض آثار المسلمين في النية لصلاة العيد أداء السنة طاعة لله ولرسوله. ولا يسع الإنسان إهمال النية لفعل الطاعة.
والنية هي القصد والإرادة وهي اعتقاد بالقلب وعزيمة على الجوارح، وكذلك إذا لزمه كفارة الصلاة فإن النية تكون أن يقضي كفارة ما لزمه من الصلوات التي ضيعها على أي حال والله أعلم.
النية لصلاة الكسوف: فإذا صلى الرجل صلاة الكسوف فإنه ينوي أن يصلي السنة صلاة الكسوف والله أعلم، وإذا أراد الإنسان أن يتطهر للصلاة أعتقد في نفسه النية قبل أن يتمضمض أنه يتطهر لصلاة كذا وكذا طاعة لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -، وإن قال بلسانه: أتطهر الساعة لصلاة كذا وكذا فحسن.
النية لغسل الجنابة: وإذا قام يتطهر من الجنابة يقول: أتطهر لغسل الجنابة طاعة لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -، وإذا نوى الغسل من الجنابة فإنه يقول: أغتسل من الجنابة الفريضة طاعة لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -، النية لمن لم يجد ماء ولا ترابا، وإذا أراد أن يتطهر بالماء ويصلي وليس على المتيمم أن ينوي بالتيمم فريضة ولا صلاة تطوع ولكن ينوي به طهارة للصلاة ولرفع الحدث.
وقال بعض: يقول: أرفع به الحدث وأؤدي به الفرض، وإذا أراد المؤذن أن يقيم