بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٢

المقام كذا وكذا ركعة من أي صلاة أراد أن يصليها طاعة لله ولرسوله مستقبلا القبلة التي في المسجد الحرام في مكة هي قبلتي كأني أراها وأصلي إليها وقد نويتها وتحريتها.

النية في السواك: أنا عليّ تأدية ما كان عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من السواك طاعة لله ولرسوله.

النية في المشي والدخول والخروج يكون بمعنى قضاء الحاجة.

النية في الخطبة: يكون بمعنى الموعظة والتنبيه والتذكرة.

النية في الجهاد: تكون نيته أنه يجاهد من أمر الله بجهاده ويقاتل من أمر الله بقتاله لإقامة دعوة الله تعالى وإماتة الباطل وإنه فرض عليه الجهاد في سبيله كما أمر الله به وإنه قد باع نفسه لله كما أمر طلبا لثوابه وللشهادة طاعة لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -.

لفظ الاعتقاد عن الفقيه أحمد بن عبد الله بن موسى أنا واقف وقوف سؤال لا وقوف شك ولا اعتقاد ولا أخطئ المسلمين فيما دانوا به من قول ولا عمل ولا أشتم أعراضهم ولا أسفه أحلامهم وأنا سائل طالب الحق حيث وجدته وديني واعتقادي في جميع فيه الأمة دين الله تعالى ودين رسوله - صلى الله عليه وسلم - على ذلك أحيا وعليه أموت وعليه أبعث حيا إن شاء الله.

مسألة: عن الشيخ أبي عبد الله بن إبراهيم بن سليمان ودائن لله تعالى بالسؤال من جميع ما يلزمني في دين الله ما تعبدني به ودائن بالتماس جميع ما يلزمني في دين خالقي وما يوجب علي الوعيد في تركه وما يوجب لي الوعد لأؤديه ومعتقد أني راجع إلى الله من جميع ما تركت من دينه الذي تعبدني بالعمل به أو جميع ما تعبدني بتركه وارتكبته بجهلي أو بعلمي.

وسألته كيف يكون اعتقاد الإنسان من أداء الفرائض وعمل الطاعات لله تعالى؟ قال: يكون اعتقاده في ذلك طلب رضاه وخوف سخطه على معنى قوله انقضى.

ومن بعض آثار المسلمين النية فيمن شك في صلاته وأراد بدلها .. إذا شككت في صلاتك وأردت بدلها تقول عند اعتقادك: اللهم إن كانت صلاتي التي

١٬٨٩٥ / ٤٬٣٨٩