الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ*) *(1).
وقال آخرون: آخر آية أنزلت: * (*لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ*) *(2).
وسنذكر من الناسخ والمنسوخ ما فيه دلالة على معرفة الناسخ الذي يجب العمل به، والإيمان بالمنسوخ الذي نهينا عن العمل به بعد نسخه، بإذن الله وتوفيقه، قال الله تبارك وتعالى: * (*مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا*) *(3) يعني: خير منها لكم أو مثلها في العمل والفرض أو ننسها فنتركها على حالها، والله أعلم.
وقال قوم من أهل التفسير: أو ننسها فلا تقرأ على وجه الدهر، يقول صاحب هذا التفسير: إنه ينهى عن قراءتها فلا تقرأ حتى تنسى.
وفي الرواية أن النبي صلى الله عليه وسلم فرض عليه الصلوات الخمس قبل الهجرة بنحو سنة، وصلى عليه السلام إلى بيت المقدس بعد هجرته سبعة عشر شهراً، وكان الأنصار وأهل المدينة يصلّون إلى بين المقدس نحو سنين.
قال المضيف لعله أراد صلوا قبل هجرته عليه السلام وبعد هجرته بسنتين إلى بيت المقدس.
رجع: قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إليهم،