بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٨

وفي الصف عن الصلاة، ولدعوة المظلوم تمرر كشرر النار، لا ترد دعوته دون العرش يقول لها ابشري ابشري انتصر لك عاجلا وآجلا» عن أبي المليح الهذلي عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله لي هل تدري فيما اختصم الملأ الأعلى؟ قال: يا رب أنت تعلم به وبكل شيء، قال: اختصموا في الكفارات والدرجات ثم قال: يا محمد هل تدري ما الكفارات؟ وما الدرجات؟ قلت يا رب أنت أعلم قال: أما الكفارات فإسباغ الوضوء في السبرات، ونقل الأقدام إلى الخطوات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، وأما الدرجات فإطعام الطعام، وإفشاء السلام والتهجد بالليل والناس نيام».

عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إسباغ الوضوء من المكروهات».

ومن الكتاب المصنف عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاث لو تعلم متى مالهم فيهن لضربوا عليهن بالسهام؛ الأذان، والغدو إلى الجمعة، والصف الأول»، وعنه: «إن المؤذنين يحشرون يوم القيامة رقابهم كرقاب الظباء شعورهم من الزعفران». رجع إلى كتاب بيان الشرع.

٢٬٩٠٣ / ٤٬٣٨٩