الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٥٦صلاته، وعن حفظها، قلت له: فهذا كان خلف الإمام أو وحده كله سواء؟ قال: هكذا عندي.
مسألة: من الزيادة المضافة، وسألته عمن يصلي في بيت فيه غبار الوقيد، وهو يدخل في خياشيمه، يجوز له ذلك أم لا؟ قال: لا يصلي وهو مكروه.
مسألة: (الرهائن) وسألته عمن يعنيه التثاؤب وهو في الصلاة؟ قال: يمسك عن القراءة، حتى يهدأ عن التثاؤب، قلت له: فإن تحرك لسانه بالقراءة وهو في التثاؤب، يمضي ذلك أم يعيد القراءة؟ قال: إذا بين القراءة فلا نقض عليه، ولا يعيد يفعل.
مسألة: -من المجموع- وحفظ عن محمد بن محبوب في من يبل شفتيه بلسانه، إذا جفت فلم ير بذلك بأسا، إذا كان ذلك صلاحا لصلاته.
مسألة: ومنه؛ وحفظ عن موسى بن علي -رحمه الله- قال: وقد رأيت رجلا معنا بأزكي كان في ظهره علة، وكان ربما ضرب ظهره بيده يتفرج بذلك، قال: فرأيته يضرب ظهره بيده وهو في الصلاة، فأخبرت موسى بن علي -رحمه الله- يفعله، قال: إن كان ذلك من علة، فلا بأس.
مسألة: ومن غيره؛ -من الأثر- وذكر المنذر أنه رأى أزهر بن علي يصلي نافلة، ويدخل في يده في منخره، كأنه يخرج منه شيئا، فسألت عن ذلك سليمان فقال: لا بأس.
مسألة: عن قومنا، وقال سمط بن عجلان لابن آدم بينما هو في الصلاة يذكر اسم الله، والدار الآخرة، إذا حكه برغوث أو نملة، فنسي الله والدار الآخرة، وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يعبث بلحيته في الصلاة فقال: «أما هذا لو خشع قلبه لخشعت جوارحه»، (رجع إلى كتاب بيان الشرع).
مسألة: -ومن جامع أبي محمد- ولا يضع المصلي يديه على خاصرتيه، في حال الصلاة، لما روي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه نهى عن الاختصار في الصلاة، والاختصار الذي نهى عنه عليه الصلاة والسلام، هو هذا، والله أعلم.