الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ١٥٢قال أبو عبيد: فكان فعلته هذه التي أعد في كثير من محاسنه لا تحصى. قال أبو سعيد: يؤخذ من نصارى العرب الضعف، ممن التجارة والذهب والفضة، وكذلك يهود العرب، ولا أعلم عير ذلك (1).
مسألة: ومن اشترى ثمرة اليهودي والنصراني، فلا صدقة عليه، وله أن يشتري ثمرة أهل الذمة، ودوابهم مواشيهم وأمتعتهم، وقول إن اشترى الثمرة بعد دراكها فلا زكاة فيها من حيث كانت على المشتري، وإن صارت قبل الدراك بوجه، فأدركت في يده، فعليه الزكاة فيه فيما قيل من حيثما كانت.
---------------
(1)
٤٬٣٢٩ / ٤٬٣٨٩