الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٧* مسألة:
من منثورة من كتب المسلمين رحمهم الله:
وقال كل لفظ لفظ به الإنسان لابد أن يكون أراده لمعنى، فإن كان ذلك المعنى يجوز فهو طاعة، وإن كان لا يجوز فهو معصية.
* مسألة:
عن أبي الحواري: وعن فئتين التقتا باغيتين، فهزمت إحداهما الأخرى، فهل يجوز أن يقال للهازمة منصورة، أو نصرها الله، أم ليس يجوز ذلك وقد قيل النصر عند الصبر؟
فعلى ما وصفت، فأما أن يقال: منصورة فذلك جائز، وأما أن يقال: إن الله نصر هذه الفئة الباغية، فلا يجوز ذلك.
وأما ما قيل: إن النصر مع الصبر، فقد قيل ذلك، والنصر فقد يكون هو الغلبة والغالب منصور، وقد تنصره الغلبة، لأنها معه والدولة -نسخة -زيادة- ومخذول من طاعة الله.
* مسألة:
قلت له: فما تقول سمعته يقول: ليس في الدنيا خير مني؟ قال: هذا يبرأ منه.
* مسألة:
وسألته عن رجل قال لرجل آخر معي في الولاية انتقم الله من فلان؟
٤٨٥ / ٤٬٣٨٩