بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٩

صلى الله عليه وسلم إلى الخلق، وأنها رحمة من الله عز وجل، ويقال الليل والنهار من رحمة الله تعالى أيضا.

وفي حديث عبد الله بن مغفل: لا ترحموا قبري، أي لا تجعلوا عليه الترحم والرجام الحجارة.

* مسألة:

ومن كتاب مكتوب على ظهره:

مما سئل عنه محمد بن محبوب وقال: في الرجل أنه جائز له أن يقول في وليه جعله أنه: أدم أو أكول، أو لئيم، ليس يعني بقوله: لئيم في أداء الحقوق، ولكن في غير ذلك؟

وقال: جائز إلا أن يكون إذا قال قدامه، كره ذلك فلا.

٤٩٧ / ٤٬٣٨٩