الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٩صلى الله عليه وسلم إلى الخلق، وأنها رحمة من الله عز وجل، ويقال الليل والنهار من رحمة الله تعالى أيضا.
وفي حديث عبد الله بن مغفل: لا ترحموا قبري، أي لا تجعلوا عليه الترحم والرجام الحجارة.
* مسألة:
ومن كتاب مكتوب على ظهره:
مما سئل عنه محمد بن محبوب وقال: في الرجل أنه جائز له أن يقول في وليه جعله أنه: أدم أو أكول، أو لئيم، ليس يعني بقوله: لئيم في أداء الحقوق، ولكن في غير ذلك؟
وقال: جائز إلا أن يكون إذا قال قدامه، كره ذلك فلا.
٤٩٧ / ٤٬٣٨٩