الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨١* مسألة:
من الزيادة المضافة من كتاب الأشياخ:
قلت لبشير: رجل يبلغني عنه الكلام الذي يؤذيني ولا يصح ذلك بشاهدي عدل، فيكون في نفسي عليه الوجد، وأنا لا أتولاه ولا أبرأ منه، هل لي أن أدعو له بشيء من أمر الدنيا، وقلبي لا يحب له ذلك، فأكون قد قلت بلساني ما ليس في قلبي، فكأني رأيته يريد أن لا بأس بذلك؟
قال: إذا لم يكن له حرمة الإسلام والمحبة دعا له بأمر الدنيا.
٤٩٩ / ٤٬٣٨٩