بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٤

فقال: ما أحب ذلك.

قلت: فيقول: اللهم صلى الله عليه وسلم على محمد كما صلّت عليه ملائكتك؟

قال: نعم.

ومن غيره:

ويقال: إنه يقال: اللهم صل على محمد، كما صليت وباركت على إبراهيم، وعلى آل إبرهيم في العالمين.

قال غير المؤلف للكتاب والمضيف إليه:

وقد وجدت في آثار المسلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل فقيل له: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟

فقال: «قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد».

* مسألة:

من الزيادة المضافة، قال المضيف:

وجدت أنه لا يجوز أن يقال: الحمد لله الذي كان كذا وكذا بل يقال: الحمد لله كان كذا وكذا، وعندي أنه يصح إن شاء الله.

* مسألة:

وعن أبي معاوية: قلت له: فيقول القائل: يا من احتجبت عن خلقه؟

٥٠٢ / ٤٬٣٨٩