بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٠

قال: «اجتنب محارم الله وأد فرائض الله تكن عاقلا ثم تقبل صالحات الأعمال تزدد في الدنيا عقلا وتزدد من ربك قربا وعليه عزاً عزاً».

وقال: «لو صور الجهل لأضاء معه الليل».

قال غيره:

يحتمل أن يكون الجهل قبل، فيكون المعنى أن الليل مع سواده يضيء عند الجهل لشدة سواء الجهل، والله أعلم.

قال الناسخ:

ووجدت في جزء الضياء جزء طلب العلم: لو صوّر العقل لأظلمت معه الشمس، ولو صور الجهل لأضاء معه الليل.

وقال محمد بن مداد في ذلك:

لو صور العقل على صورة … لأظلمت من نوره الشمس

أو صور الجهل على هيئة … لضاء من صورته الدمس

الدمس: ظلمة الليل. رجع إلى الكتاب.

ويقال: إذا تم العقل نقص الكلام.

وفي الحكمة: كل شيء متى كثر رخص، إلا العقل إنه إذا كثر غلا.

وقيل: أعقل الناس أعذرهم للناس.

٥٤٨ / ٤٬٣٨٩