بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠

وقوله صلى الله عليه وسلم: «مه» معناه ما كف المتكلم عما تكلم به بمنزلة: صهٍ.

وقال ابن مسعود: يُنهى أن يسمي الكافر عاقلا، ويقال: العقل دون الفهم وهما يتداخلان.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «سيد القوم أعقلهم».

وعنه صلى الله عليه وسلم: «لكل شيء معدن، ومعادن التقوى قلوب العاقلين العاملين -وفي نسخة- العارفين».

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليكون حاجا أو مجاهدا حتى ذكر أنواع البر، وما يعطى يوم القيامة إلا على قدر عقله».

٥٥٨ / ٤٬٣٨٩