الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠١الباب السادس
التشديد
في الوقوف وفي السكون
[من غير الكتاب، والمضاف إليه مما وجدته في آثار المسلمين]
قال الله تعالى: * (*وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ*) *(1).
وقال الله تعالى: * (*فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً*) *(2).
قيل: الله أعلم، شاكا حيران، وفي موضع آخر في هذه الآية، قال: الإسلام في صدور المسلمين ضوْؤُه أضوأ من الشمس والقمر، والنفاق المنزلة الأخرى صدره ضيق حرج لا يعرف حلال الله حلالا ولا حرام الله حراما، ولا وليا ولا عدواً، وإذا قيل هذه طاعة قال لا أدري قد أعمى الله قلبه وليس عليه نور الإسلام.
ومن كتاب آخر: قال ابن مسعود قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: * (*أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ*) *(3) فقلنا يا رسول الله: كيف يشرح الله صدره؟
(1) جزء من الآية 187 من سورة آل عمران.
(2) جزء من الآية 125 من سورة الأنعام.
(3) جزء من الآية 22 من سورة الزمر.