الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٢فقال: «إذا دخل النور في القلب انشرح وانفسح».
فقلنا: وما علامة ذلك؟
قال: «الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور والتأهب للموت قبل نزوله».
وفي الرواية: إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يُظهر علمه. وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«من كتم علما عنده أو أخذ عليه أجرا لقي الله يوم القيامة ملجما بلجام من نار».
وقيل: لما قُتل عثمان بن عفان واختلف الناس فيك شك عبد الله بن عمر ومحمد بن مسلمة وغيرهما، فسئل علي بن أبي طالب عنهم فقال: خذلوا الحق، ولم ينصروا الباطل، فهم كما قال القائل:
عليكم بواديكم من الذل فاشربوا*ش* … ونالوا إذا خفتم من النفل والشجر
فما أنتم بالمانعين حماهم*ش* … مقيما ولستم في النفير إذا نفر
ومن كتاب محمد بن محبوب رحمه الله: وعن رجل من المسلمين تولى المسلمون رجلا أو برءوا منه؟
قال بشير: إذا قال رجل: قولي فيه قول المسلمين وديني دينهم فقد برئ وتولى إذا كان يتولاهم فقد تولى الذين تولوا وبرئ من الذين برئوا منه إذا تولاهم على ولاية من تولوا والبراءة ممن برئوا.