الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٣الباب السابع
في
الرخصة في السكوت
والوقوف
[من غير الكتاب، والمضاف إليه مما وجدته في بعض آثر المسلمين].
قال الله تعالى: * (*وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً*) *(1).
ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«المؤمن وقاف، والمنافق وثاب».
ويروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«إذا رأيت الناس مرجت عهودهم وخفّت أمانتهم، وكانوا هكذا، وشبك بين أنامله، فالزم بيتك، وأملك عليك لسانك، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر وعليك بخاصة نفسك، ودع عنك العامّة».
ويروى عن بعض الحكماء أنه قال: «لئن يسألني لِمَ لَمْ أقل أحب إليّ من أن يسألني لِمَ قلتَ».
ومن جواب بشير بن محمد بن محبوب رحمهما الله، وأبي قحطان رحمهم الله، في ذكر الحديث بإزكي وفي استعمال المحدثين قبل توباتهم منه: «وفي هذه الأحداث يا أخي مخصوصات مشكلات علقة،
(1) الآية 36 من سورة الإسراء.