بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٢

وقال آخر: القول قولي، فتشاجرا فبرئ كل واحد منهما من صاحبه وأنت لا تدري ما اختلفا فيه ولا ما قول المسلمين فيه.

قال: فما تقول يا عمرو؟

قال: لك أن تقف عنهما حتى تسأل المسلمين عن مسألتهما فأيهما كان الظالم يتبرأ منه إلا أن يتوب.

٧٩٢ / ٤٬٣٨٩