الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٢وقال آخر: القول قولي، فتشاجرا فبرئ كل واحد منهما من صاحبه وأنت لا تدري ما اختلفا فيه ولا ما قول المسلمين فيه.
قال: فما تقول يا عمرو؟
قال: لك أن تقف عنهما حتى تسأل المسلمين عن مسألتهما فأيهما كان الظالم يتبرأ منه إلا أن يتوب.
٧٩٢ / ٤٬٣٨٩