الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٧بن الصقر وتثبت وتصح الموافقة للداخل في الإسلام وتثبت ولايته إذا أقر بذلك؟
فإن لم يرج في ذكر هذه الأحداث نفع وخيف منه الضرر فتركها عندي أولى، وإن رجا في ذلك نفع فلا يدع ما به النفع إن شاء الله، وأما ولاية محبوب فمن دونه إلى عزان بن الصقر فإذا لم يدخل عليه ريب في أمر من أسباب هذه الأحداث والمتدينين بها، فأرجو أن يجزئ ذلك إذا حضر وقتها.
[رجع إلى كتاب بيان الشرع].
مسألة:
وجدت في أثر وعن صفة السلف من أهل الولاية والبراءة كيف هم؟
قال: هم الذين مضوا واجتمع المسلمون على ولاية الولي منهم وعداوة العدو منهم من أول الصحابة إلى آخر العلماء بعمان وآخرهم الشيخ أبو محمد عبد الله بن محمد بن بركة، والشيخ أبو الحسن علي بن محمد البسياني. انظر في هذا الأثر.
مسألة:
عن أبي علي: وقد جاءنا كتاب من أشياخ صحار وكتاب من الشراة أجر فيه أعناب فيما بينهم وشيء كرهناه لهم ولا يبلغ فيه براءة ولا فراق ولا عظيم من الأمر والدرك فيه قريب، فأهل الفضل منكم الذين يسعون في الألفة والصلاح فإذا جاءكم كتابنا فاجتمعوا رحمكم الله فليستغفر بعضكم لبعضكم، واستمسكوا بشرعة الله ودينه وما حدث بينكم من