بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٨

التنازع فقولوا ديننا فيه دين المسلمين ورأينا فيه رأيهم وحكمه إلى الله ثم ارتضوا به.

وقد قال الله (تبارك وتعالى): * (*وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً*) *(1).

وقال تعالى: * (*وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ*) *(2).

هذه وصية الله فالزموها يكن الله معكم ويكفيكم ما أهمكم.

(1) الآية 53 من سورة الإسراء.

(2) جزء من الآية 103 من سورة آل عمران.

٧٩٨ / ٤٬٣٨٩