بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٠

وقد قال الله عز وجل: * (*فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ*) *(1).

فعلم المرء له وعليه أوجب حجة من علم العالم الذي يقوم عليه بما يسعه جهله لأن العالم فيما يسع جهله قد جاء فيه الاختلاف وما جاء فيه الاختلاف فلا يحكم فيه بأحكام الدين وهذا لا نعلم فيه اختلافا ولو كان علم ذلك من لسان صبي أو معتوه أو مشرك أو أعرابي جاف أو من أثر.

(1) سورة يونس: الآية 32.

٩٠٠ / ٤٬٣٨٩