الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٤مسألة:
[رجع إلى كتاب بيان الشرع]:
وسألته عن المرأة إذا قال لها زوجها: ما دان به المسلمون من الولاية والبراءة توليت وليهم وبرئت من عدوهم؟ قالت: نعم، أهي من أوليائه بقوله ذلك؟ قلت: أم حتى يفسر لها الزوج الخطاب؟
قال: يسعها ذلك وهي في طلب السؤال وهي ولية بهذا والقبول قول وعمل، وعندي أن الإيمان نية وعلم وقول وفعل وعمل، هكذا وجدت فينظر فيه.
فصل:
[من الزيادة المضافة]
قال المضيف: هذا ما كتبته من نسب الإسلام مما أرجو أنه أوضح وأبين إن شاء الله، وما ندين به لدينا وهو دين المسلمين من قبلنا من معرفة ربنا أن الله واحد ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، لا تدركه الأبصار في الدنيا والآخرة وهو يدرك الأبصار، وهو اللطيف الخبير، ولم يزل عالما بما يكون قبل كونه وأنه خالق وما سواه مخلوق، وأنه خالق كل شيء وقادر على كل شيء، ومحيي كل شيء ومميت كل شيء، ومدبر كل شيء، ورازق كل مرزوق منشئ النشأة الآخرة، لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه ولا مبدل لكلماته وهو سريع الحساب.
ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله وأنه قد بلغ ما أرسل به وأن ما جاء به محمد هو الحق المبين من الله وأنه صادق في كل ما قال، ونشهد أن الجنة حق وأن النار حق وأن البعث حق، والحساب حق والثواب والعقاب حق، وما قاله من وعد الله ووعيده حق، وجميع ما افترض الله على عباده حق، وندين لله بأداء جميع فرائضه والعمل بجميع ما يجب العمل به من فرائضه وسنن رسوله