الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٧ومن الكتاب:
وبرئنا من الميمونة بافترائهم على الله، وقالوا: إن الله فوض الأمور إلينا فهو ما نريد إن شئنا زدنا في أرزاقنا، وإن شئنا نقصنا، وإن شئنا قتلنا من لم يحضر أجله مع ما ذكروا من الكفر، وقال الله عز وجل: * (*إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ*) *(1)، وقال: * (*وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً*) *(2)، وقال: * (*وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ*) *(3) مع ما ذكر.
قال أبو عبد الله: هذه الصفة نوافقهم فيها، قال محمد بن سعيد: ونحن نوافقهم في جملة هذه الصفة على الشريطة.
ومن الكتاب:
وبرئنا من البهيسية المغبرية بما خالفوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وقطعوا عذر الوقوف وما عذروهم عندما اشتبهت عليهم، فقال عز ذكره: * (*فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ*) *(4)، وقال: * (*فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ*) *(5)، وقال: * (*وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ*) *(6)، وقال: * (*وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ*) *(7)، وقال الله للملائكة: * (*أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ*) *(8). وقال في الثلاثة الذين تخلفوا
(1) سورة الذاريات: الآية 58.
(2) سورة آل عمران: الآية 145.
(3) سورة الأعراف: الآية 34.
(4) سورة النساء: جزء من الآية 59.
(5) سورة الأنبياء: جزء من الآية 7.
(6) سورة يوسف: جزء من الآية 76.
(7) سورة النساء: جزء من الآية 83.
(8) سورة البقرة: جزء من الآية 31 والآية32.