القواعد الفقهية بين الإمامين ابن بركة وعمروس بن فتح (مقارنة) محمد بن بابه الشيخ بالحاج

القواعد الفقهية بين الإمامين ابن بركة وعمروس لباجو من بحوث ندوة تطور العلوم الفقهية في عمان

الجزء ١ · صفحة ٢١

فلنتق الله عباد الله في دين الله، فالدين النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، فلا نقوّل الله ورسوله ما لم يقولا، ولا نضيق على المسلمين ما وسع الله لهم فيه، ولا نفتح عليهم أبواب التهلكة مما لم يأذن به الله ولا رسوله فرحا بما عندنا من علم ما أنزل الله به من سلطان لا يسمن ولا يغني من جوع اعتبره الله - عز وجل - في حكم العدم إذ قال: ﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الاَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ﴾ (الروم:6-7)وقال ﴿ وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً ﴾ (الإسراء:85) ﴿ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾ (يوسف:76)

٢١ / ٢٣