تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ١٣

لَفْظُ النِّيَّة : وَيَنْبَغِي لَهُ أنْ يُؤَكِّدَ هَذَا الْقَصْدَ بِلَفْظِ الِّلسانِ فَيقُولُ مَثَلاً فِي فَرِيضَةِ الظُّهْرِ بَعْدَ مَا يُؤَذِّنَ بِنَفْسِهِ إِنْ كَانَ مُنْفَرِداً ، وَبَعْدَمَا يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ إِنْ كَانَ فِي جَمَاعَةٍ ، فَيَقُولُ : أُصَلِّي لِلّهِ تَبَارَكَ وَتَعالَى فِي مَقَامِيِ هَذَا فَرِيضَةَ الظُّهْرِ أرْبَعَ رَكَعَاتٍ مُتَوَجِّهاً إِلى الْكَعْبَةِ الشَّرِيفَةِ أَدَاءً لِلْفَرْضِ طَاعَةً لِلّهِ وَلِرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم .

الأذانُ وما بعده

اْلإقَامَةُ لِلذُّكُورِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَكَذَلِكَ اْلأَذَانُ إِنَّمَا هُوَ لِلذُّكُورِ دُونَ النِّسَاءِ ، ثُمَّ يُوَجِّهُ تَوْجِيَهَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فَيَقُولُ : ( سُبْحَانَكَ الَّلهُمَّ وَبِحَمدِكَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلاَ إلهَ غَيْرُكَ ) ثُمَّ يَضُمُّ إِلَيْهِ تَوْجِيهَ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَيَقُولُ : ( وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَواتِ واْلأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) ، ثُمَّ يُؤَكِدُ الْقَصْدَ اْلأَوّلَ بِمِثْلِ الّلفْظِ اْلأَوَّلِ فَيَقُولُ مَعَ مُطَابَقَةِ قَصْدِهِ لِلَفْظِهِ : أُصَلِّي لِلّهِ تَعَالَى فَرِيضَةَ الظُّهْرِ أرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَنَّ الْكَعْبَةَ قِبْلَتِي ، ثُمَّ يُكَبِّرُ تَكْبِيرَةَ اْلإِحْرَامِ .

الإحرام والركعة الأولى

١٣ / ٨٢