تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ١٢

وَيُنْهَى عَنْ أَدَاءِ الصَّلاَةِ وَعَنْ قَضَائِهَا في ثَلاَثَةِ أَوْقَاتٍ : (أَحَدُهَا) إِذَا طَلَعَ مِنَ الشَّمْسِ قَرْنٌ فَإِنَّهُ يُؤَخِّرُ الصَّلاَةَ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ طُلُوعَهَا ، ( وثََانِيَهَا) إِذَا غَابَ مِنَ الشَّمْسِ قَرْنٌ فَلاَ تَجُوزُ الصَّلاَةُ حَتَّى تَغْرُبَ كُلُّهَا ، (وَثَالِثُهَا) إِذَا وَقَفَتِ الشَّمْسُ في كَبِدِ السَّمَاءِ ، وذَلِكَ في الْحَرِّ الشَّدِيدِ فَلاَ يُصَلِّيَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ، وَمَنْ صَلَّى في هَذِهِ اْلأَوْقَاتِ الثَّلاثَةِ شَيْئاً مِنَ الْفَرَائِضِ أَوِ النَّوافِلِ فَلاَ تَتِمُّ صَلاَتُهُ .

وَيُنْهَى عَنْ صَلاَةِ التَّطَوُّعِ بَعْدَ صَلاَةِ الْفَجْرِ إِلى طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَبَعْدَ صَلاَةِ الْعَصْرِ إِلى غُرُوبِ الشَّمْسِ .

وَتُكْرَهُ صَلاةُ التَّطَوُّعِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلاَّ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَاللّهُ أعْلَمُ .

كيفيةُ الصَّلاة

وَصِفَةُ الصَّلاَةِ أَنْ يَنْتَصِبَ قَائِماً بَعْدَ مَا يَكُونُ طَاهِرَ الْبَدَنِ والثِّيَابِ مُتَطَهِّراً مِنْ جَمِيع اْلأَحْدَاثِ فَيَنْتَصِبُ فِي بُقْعَةٍ طَاهِرَةٍ صَالِحَةٍ لِلصَّلاَةِ عَلَيْهَا ، وَيَسْتَقْبِلُ بِوَجْهِهِ الْكَعْبَةَ ، وَيَقْصِدُ بِقَلْبِهِ أَدَاءَ ذَلِكَ الْفَرْضِ بِعَيْنِهِ نَاوِياً ِلأَدَائِهِ بِجَمِيعِ فَرَائِضِهِ وَسُنَنِهِ ، مُلاَحِظاً لِعَدَدِ رَكَعَاتِهِ ، مُخْلِصاً فِي عِبَادَتِهِ لِرَبِّهِ لا يُرِيدُ بِهَا غَيْرَ وَجْهِهِ ، وَكَذلِكَ يَفْعَلُ فِي السُّنَنِ والنَّوَافِلِ ، مَعَ الْقَصْدِ إِلى السُّنَّةِ أَنَّها سُنَّةٌ وَمَعَ الْقَصْدِ إلى النَّافِلَةِ أِنَّها نَافِلَةٌ .

١٢ / ٨٢