تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ١٥

وَيُقَدِّمُ في سَجَودِهِ رُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ يَدَيْهِ ثُمَّ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ ، وَيُجَافِي بَيْنَ عَضُدَيْهِ وَجَنْبَيْهِ مُجَافَاةً لاَ تَضُرُّ بِغَيْرِهِ ، بَلْ تَكُونُ مِقْدَارَ مَا يَنْفَصِلُ الْعَضُدُ عَنِ الْجَنْبِ وَيَنْصِبُ قَدَمَيْهِ وَيَجْعَلُ أَصَابِعَهُمَا إِلى اْلأَرْضِ ، ثُمَّ يُتِمُّ سُجُودَهُ عَلى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ وَهِيَ : الْجَبْهَةُ ، والْيَدَانِ ، ( وَيَجْعَلُ أَصَابِعَهُمَا إِلى اْلأَرْضِ ) ، والرُّكْبَتَانِ وَالْقَدَمَانِ وَيَقُولُ فِي سُجُودِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ اْلأعْلى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ بِتَكْبِيرَةٍ يَقْطَعُهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَوِيَ جَالِساً ، ثُمَّ يَجْلِسُ حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ مَفْصَلٍ فِي مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَةً أُخْرَى تُضَاهِي السَّجْدَةَ اْلأُولَى ، وَيَفْعَلُ فِيهَا كَمَا فَعَلَ فِي اْلأُولَى .

الركعةُ الثانية

: ثُمَّ يَقُومُ إلى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِتَكْبِيرَةٍ يَقْطَعُهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَوِيَ قَائِماً ، ويُقَدِّمُ جَبْهَتَهُ ، ثُمَّ يَدَيْهِ ، ثُمَّ رُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ يُبَسْمِلُ ، وَيَقْرأُ الْفَاتِحَةَ ، ثُمَّ يَسْكُتُ سَكْتَةً خَفِيفَةً ، ثُمَّ يَركَعُ وَيَسْجُدُ عَلَى حَسَبِ مَامَرَّ فِي الرَّكْعَةِ اْلأُولى ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ إِلى الْجُلُوسِ ، فَيَقْعُدُ لِلتَّحِيَّاتِ وَهِيَ التَّشَهُدُ اْلأَوّلُ فَيَقُولُ :

التشهدُ الأول

(( التَّحِيَّاتُ الْمبَارَكَاتُ لِلّهِ ، والصَّلَوَاتُ والطَّيِّبَاتُ ، السَّلاَمُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، والسَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلىَ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ )) .

١٥ / ٨٢