تلقين الصبيان لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ١٦الركعةُ الثالثة
ثُمَّ يَقُومُ إِلى الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ بِتَكْبِيرَةٍ ، وَيَقْطَعُهَا قَبْلَ أَنْ يَعْتَدِلَ فِي الْقِيَامِ ، ثُمَّ يَقْرأُ الْفَاتِحَةَ وَحْدَهَا فِي قِيَامِهِ ، ثُمَّ يَرْكَعُ وََيَقُولُ فِي رُكُوعِهِ مِثْلَ مَا تَقَدَّمَ ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَائِلاً : ((سَمِعَ اللّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ )) فَإِذَا اسْتَوَى قَائِماً قَالَ : ((رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)) ، ثُمَّ يَسْجُدَ عَلَى حَسَبِ مَا تَقَدَّمَ .
الركعةُ الرابعةُ والتشهدُ الأخير
ثُمَّ يَقُومُ إلى الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ بِتَكْبِيرَةٍ وَيَقْرأُ فِيهَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَحْدَهَا ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ عَلى حَسَبِ مَا تَقَدَّمَ .
التشهدُ الأخير : ثُمَّ يَقْعُدُ لِلتَّحِيَّاتِ وَهِيَ التَّشَهُدُ اْلأَخِيرُ فَيَقْرَأُهَا كَمَا مَرَّ ، فَإِذَا انْتَهَي إِلى قَوْلِهِ : (( وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ )) فَهُنَالِكَ إِنْ شَاءَ سَلَّمَ ، وَقَدْ تَمَّتْ صَلاَتُهُ ، وَإِنْ شَاءَ زَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ : (( وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَرْسَلَهُ بِاْلهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، رَبَّنَا أتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وفِي اْلآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ )) ثُمَّ يُسَلِّمُ .
صلاة المغرب
وَإِنْ صَلَّى فَرِيضَةَ الْمَغْرِبِ ، صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ اْلأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، ثُمَّ قَعَدَ وَتَشَهَّدَ إِلى عَبْدِهِ وَرًسُولِهِ ، ثُمَّ قَامَ لِلرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ وَقَرأَ الْحَمْدَ وَحْدَهَا ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ وَتَشَهَّدَ التَّشَهُّدَ اْلأَخِيرَ وَسَلَّمَ ، وقَدْ تَمَّتْ صَلاَتُهُ .
الصَّلاَةُ خلفَ الإمامِ