تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ١٦

الركعةُ الثالثة

ثُمَّ يَقُومُ إِلى الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ بِتَكْبِيرَةٍ ، وَيَقْطَعُهَا قَبْلَ أَنْ يَعْتَدِلَ فِي الْقِيَامِ ، ثُمَّ يَقْرأُ الْفَاتِحَةَ وَحْدَهَا فِي قِيَامِهِ ، ثُمَّ يَرْكَعُ وََيَقُولُ فِي رُكُوعِهِ مِثْلَ مَا تَقَدَّمَ ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَائِلاً : ((سَمِعَ اللّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ )) فَإِذَا اسْتَوَى قَائِماً قَالَ : ((رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)) ، ثُمَّ يَسْجُدَ عَلَى حَسَبِ مَا تَقَدَّمَ .

الركعةُ الرابعةُ والتشهدُ الأخير

ثُمَّ يَقُومُ إلى الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ بِتَكْبِيرَةٍ وَيَقْرأُ فِيهَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَحْدَهَا ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ عَلى حَسَبِ مَا تَقَدَّمَ .

التشهدُ الأخير : ثُمَّ يَقْعُدُ لِلتَّحِيَّاتِ وَهِيَ التَّشَهُدُ اْلأَخِيرُ فَيَقْرَأُهَا كَمَا مَرَّ ، فَإِذَا انْتَهَي إِلى قَوْلِهِ : (( وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ )) فَهُنَالِكَ إِنْ شَاءَ سَلَّمَ ، وَقَدْ تَمَّتْ صَلاَتُهُ ، وَإِنْ شَاءَ زَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ : (( وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَرْسَلَهُ بِاْلهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، رَبَّنَا أتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وفِي اْلآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ )) ثُمَّ يُسَلِّمُ .

صلاة المغرب

وَإِنْ صَلَّى فَرِيضَةَ الْمَغْرِبِ ، صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ اْلأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، ثُمَّ قَعَدَ وَتَشَهَّدَ إِلى عَبْدِهِ وَرًسُولِهِ ، ثُمَّ قَامَ لِلرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ وَقَرأَ الْحَمْدَ وَحْدَهَا ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ وَتَشَهَّدَ التَّشَهُّدَ اْلأَخِيرَ وَسَلَّمَ ، وقَدْ تَمَّتْ صَلاَتُهُ .

الصَّلاَةُ خلفَ الإمامِ

١٦ / ٨٢