تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ١٨

فَإِذَا جَاءَ اْلمَأْمُومُ ، وَأْلإِمَامُ قَدْ دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ ، دَخَلَ مَعَهُ فِي صَلاَتِهِ وَصَلَّى مَا أَدْرَكَ مِنْ صَلاَةِ الإِمَامِ ثُمَّ يَقُومُ بَعْدَ أَنْ يُسَلِّمَ الإِمَامُ فَيَقْضِيَ مَا فَاتَهُ مِنَ الصَّلاَةِ ، فَإِذَا فَاتَتْهُ الْحَمْدُ مَثَلاً قَامَ وَقَرَأَ الْحَمْدَ ثُمَّ جَلَسَ وَسَلَّمَ بِلاَ تَكْبِيرٍ في قِيَامِهِ وَلاَ فِي جُلُوسِهِ لأَنَّهُ لَمْ يَفُتْهُ شَيْءٌ مِنَ التَّكْبِيرِ ، وَإِنَّمَا فَاتَتْهُ الْحَمْدُ وَحْدَهَا ، وَإِذَا فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ كُلُّهَا قَامَ بَعْدَ تَسْلِيِم الإِمَامِ بِلاَ تَكْبِيرَةٍ ، فَإِذَا اسْتَوَى قَائِماً ، اسْتَعَاذَ ِلأنَّ الإِسْتِعَاذَةَ في جُمْلَةِ مَا فَاتَهُ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْحَمْدَ والسُّوَرةَ إِنْ كَانَتْ فَاتَتْهُ سُورَةٌ مَعَ الْحَمْدِ ، وإِلاَّ قَرَأَ الْحَمْدَ وَحْدَهَا ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ ، ثُمَّ قَامَ بِتكْبِيرةٍ حَتَّى يَسْتَوِىَ قائِماً ِلأَنَّهُ إِنَّمَا دَخَلَ مَعَ الإِمَامِ بَعْدَ قِيَامِ الإِمَامِ إِلى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ، وهَذِهِ النَّهْضَةُ هِيَ قَضَاءٌ لِتِلْكَ الْقَوْمَةِ الَّتِي فَاتَتْهُ مَعَ الإِمَامِ ، ثُمَّ يَجْلِسُ وَيُسَلِّمُ ، وَعَلى هَذَا فَقِسْ جَمِيعَ مَا فَاتَكَ مِنْ صَلاَةِ الإِمَامِ ِلأَنَّهُ إِنَّما يَقْضِي مَا فَاتَ مِنْ غَيْرِ زِيادَةٍ وَلاَ نُقْصَانٍ ، فَلَوْ أدْرَكْتَ الإِمَامَ فِي الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ مَثَلاً صَلَّيْتهَا مَعَهُ ، ثُمَّ قَضَيْتَ ثَلاثَ الرَّكعَاتِ عَلى تَرْتِيبِهَا ، فَتَقُومُ بَعْدَ أَنْ يُسَلِّمَ الإِمَامُ بِلاَ تَكْبِيرَةٍ فَتَقْرَأُ ثُمَّ تَرْكَعُ وَتَسْجُدُ ، ثُمَّ تَقومُ فَتَقَرأُ ، ثُمَّ تَركَعُ وتَسْجُدُ ثُمَّ تَتَشَهَّدُ التَّشَهُّدَ الأَوَّلَ ثُمَّ تَقُومُ فَتَقْرأُ ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَسْجُدُ ثُمَّ تَقُومُ وَهاهُنَا قَدْ وَافَقْتَ

١٨ / ٨٢