تلقين الصبيان لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣١ثُمَّ يَأْخُذُونَ فِي تَكْفِينِهِ بِثَوْبٍ فَصَاعِداً مِنَ الثِّيَابِ الَّتِي تَجُوزُ فِيهَا الصَّلاَةُ ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَكْفِّنَهُ بَعْدَ أَنْ فَرَغْتَ مِنْ غَسْلِهِ ، فَجِّففْ بَدَنَهُ مِنَ الْمَاءِ وأَدْرِجْهُ فِي أَكْفَانِهِ وأَجْعَلْهُ عَلى عَرْضِ الإِزَارِ وَابْسِطْهُ عَلى طُولِ الَّلفَافَةِ ثُمَّ حَنِّطْهُ ، فَابْدأْ بِالْفَمِ ثُمَّ الْمِنْخَرِ الأيْمُنِ ثُمَّ الْمِنْخَرِ الشِّمَالِي ، ثُمَّ الْعَيْنِ الْيُمْنََى ثُمَّ الْعَيْنِ الشِّمَالِي ثُمَّ الأُذُنِ الْيُمْنََى ثُمَّ الأُذُنِ الشِّمَالِيَّةِ ثُمَّ أجْعَلْ عَلى وَجْهِهِ نَفَكَةً تُغَطِّي جَمِيعَهُ وَفِي جَمِيعِ ذلِكَ النَّفَكِ تَجْعَلُ الْحَنُوطَ مِمَّا يَلِي جَسَدَ الْمَيِّتِ وَتَجْعَلُ نَفَكَةً فِيهَا الحَنُوطُ تُغَشِّي بِهَا الْفَرْجَيْنِ جَمِيعاً ، وَإِنْ جَعَلْتَ الْحَنُوطَ فِي الآبَاطِ والْكَفَّيْنِ و الْقَدَمَيْنِ فَجَائِزٌ ، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ ذَلِكَ أَجْزَأَ ، ثُمَّ تَلُفُّ الَّلفَافَةَ بِحَزَائِمِ رَافِقَةٍ فَلاَ تَضْغَطُ بِهَا جَسَدَ المَيِّتِ ثُمَّ تَجْعَلُهُ عَلَى السَّرِيرِ وَتَسْتُرُهُ بِالثِّيَابِ وَتَطْرَحُ عَليهِ مَا أَمْكَنَ مِنْ طِيبٍ ، وَتُبَخِّرُهُ بِرِيحِ الْعُودِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَدُورُ ذِلكَ حَوْلَ السَّرِيرِ وَمِنْ تَحْتِهِ .
كيفية التكفين