تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

وَيقُولُ عِنْدَ تَغْسِيلِ الْمَيِّتِ : الَّلهُمَّ إِنِّي نَوَيْتُ أَنْ أَغْسِلَ هَذَا الْمَيِّتَ مِنْ كَلِّ خَبَثٍ وَحَدَثٍ أَدَاءً لِمَا وَجَبَ عَليَّ مِنْ غُسْلِهِ طَاعَةً لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ .

نية التيمم له

وَيقُولُ عِنْدَ التَّيَمُّمِ لَهُ : الَّلهُمَّ إِنِّي نَوَيْتُ أَنْ أَتَيَمَّمَ لِهَذَا المَيِّت بِهَذَا التُّرَابِ الصَّعِيدِ الطَّاهِرِ ، رَفْعاً لِحَدثِهِ وَطَهَارَةً لَهُ مِنْ كُلِّ نَجَاسَةٍ طَاعَةً لِلَّهِ ولَِرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

سنة الميت في الغسل

وَلاَ بُدَّ مِنْ ثَوْبٍ يَسْتُرُهُ فِي حَالِ تَغْسِيلِهِ فَيُمَدُّ عَلَيْهِ مِنْ أَعْلاَهُ ثَوْبٌ سَاتِرٌ لَهُ عَنِ الْعُيُونِ فَيُمْسِكُهُ غَيْرُ الْمُغَسِّلِ ، وَلاَ يَجُوزُ النَّظَرُ إِلى شَيْءٍ مِنْ عَوْرَاتِهِ ، واللَّهُ أَعْلَمُ .

التكفين والتحنيط

٣٠ / ٨٢