تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٨

وَيُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يَقُولَ عِنْدَ الْمَضْمَضَةِ مَا يُنَاسِبُ الْمَقَامَ مِنَ اْلأَدْعِيَةِ ، وَكَذَا عِنْدَ غْسَلِ سَائِرِ الْجَوَارِحِ ، وَإِنْ قَالَ عِنْدَ الْمَضْمَضَةِ :اللَّهُمَّ اسْقِنِي مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ كَانَ ذَلِكَ حَسَناً ، وَيَقُولُ عِنْدَ اْلإِسْتِنْشَاقِ اللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنِي رَوَائِحَ جَنَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَيَقُولُ عِنْدَ غَسْلِ الْوَجْهِ : اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهِيَ بِنُورِكَ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهُ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَيَقُولُ عِنْدَ غَسْلِ يَدِهِ الْيُمْنَى اللَّهُمَّ اعْطِنيْ كِتَابِي بِيَمِينيْ وَحَاسِبْنِي حِسَاباً يَسِيراً ، وَيَقُولُ عِنْدَ غَسْلِ يَدِهِ الْيُسْرَى : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تُعْطِيِنِي كِتَابِي بِشِمَالِي أَوْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي ، وَيُقُولُ عِنْدَ مِسْحِهِ رَأْسِهِ اللَّهُمَّ أَظِلَّنِي بِظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظِلُّكَ ، وَيَقُولُ عِنْدَ مَسْحِهِ أُذُنَيْهِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ يِسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ، وَيَقُولُ عِنْدَ غَسْلِ رِجْلَيْهِ اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قَدَمَيَّ عَلى الْحَقِّ وَالدِّينِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وأسْتَحَب بَعْضُ الْعُلَمَاءِ أَنْ يَمْسَحَ عُنُقَهُ بَعْدَ مَسْحِ أُذُنَيْهِ .

التيمم

٣٨ / ٨٢