تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٧

أَنْ يَتَوَضَّأَ بِالْمَاءِ الطَّاهِرِ ، وَصِفَةُ الْوُضُوءِ أَنْ يَتَمَضْمَضَ ثَلاَثاً وَيُبَالِغَ فِي الْمَضْمَضَةِ فَيُدْخِلَ إِصْبَعَ يَدِهِ الْيُمْنَى فِي فِيهِ ، وَكَذا يُدْخِلُ الْمَاءَ فِي فِيهِ إِلى مَا دُونَ حَلْقِهِ ، وَإِنْ كَانَ صَائِماً فَلاَ يُبَالِغُ فِي الْغَرْغَرَةِ ، ثُمَّ يَسْتَنْشِقُ بِأَنْ يأْخُذَ الْمَاءَ بِكَفِّهِ الْيُمْنَى فَيَجْعَلُ مِنْهُ فِي أنْفِهِ ، ثُمَّ يَسْتَنْثِرُ بِهِ وَيُدْخِلُ إِصْبَعَيْهِ فِي أَنْفِهِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ ثَلاَثاً ،ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَهُ الْيُمْنَىَ مَعَ الْمَرْفَقِ ثَلاَثاً ثُمَّ الْيُسْرَى كَذَلِكَ ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ يَمْسَحُ أُذُنَيْهِ دَاخِلَهُمَا وَخَارِجَهُمَا ، ثُمَّ يَغْسِلُ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إِلى الْكَعْبَيْنِ ثَلاَثاً ، ثُمَّ رِجْلَهُ الْيُسْرَى كَذَلِكَ ، وَيُسَمِّيَ الَلَّهَ تَعَالَى عَلى وُضَوْئِهِ فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ ، فَإِنَّهُ مَنْ لَمْ يُسَمِّ عَلى وُضَوْئِهِ فَلاَ وُضُوءَ لَهُ .

بعض سُنَنِهِ

وَيُسَنَّ لَهُ أَنْ يَتَسَوّكَ قَبْلَ وَضَوْئِهِ ، وَإِنْ كَانَ قَدِ انْتَبَهَ مِنْ نَوْمِهِ فَإِنَّهُ يُؤْمَرُ أَنْ يَغْسِلَ يَدَيْهِ ثَلاَثاً قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي اْلإِنَاءِ .

أدعية الوضوء

٣٧ / ٨٢