تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٤٠

فَإِذَا أَرَادَ الْغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ غَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ أَزَالَ النَّجَسَ مِنْ مَوضِعِهِ ، ثُمَّ تَمَضْمضَ وَاسْتَنْشَقَ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَسَائِرَ جَوَارِحِ الْوُضُوءِ كَمَا يَصْنَعُ فِي وُضُوءِ الصَّلاَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلاَ بَأْسَ عَلَيْهِ ، وَلاَ بُدَّ مِنَ الْمضْمَضَةِ واْلإِسْتِنْشَاقِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ثُمَّ يَحْثُو عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثَ حَثَيَاتٍ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ أَيْمَنَ الرَّأْسِ ثُمَّ أَيْسَرَهُ ثُمَّ أَيْمَنَ الْعُنُقِ ثُمَّ أَيْسَرَهُ ثُمَّ أَيْمَنَ الْجَسَدِ ثُمَّ أَيْسَرَهُ ثُمَّ أَيْمَنَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ أَيْسَرَهُمَا ، وَيَمُرُّ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ بِيَدِهِ عَلَى جَسَدِهِ ، مَعَ مُرُورِ الْمَاءِ حَيْثُمَا أَمْكَنَهُ ، وَإِنْ أَعَمَّ جَسَدَهُ بِالْمَاءِ مِنْ غَيْرِ تَرْتِيبٍ أَجْزَأهُ ، وَلاَ بُدَّ مِنْ تَعْمِيمِ الْجَسَدِ بِالْمَاءِ مَعَ مُرُورِ الْيَدِ عَلَيْهِ .

وَهَذَا الْغُسْلُ بِعَيْنِهِ يَجِبُ عَلى الْحَائِضِ إِذَا طَهُرَتْ مِنْ حَيْضِهَا ، وَذَلِكَ هُوَ الْغُسْلُ مِنَ الْحَيْضِ ، وَلاَ تَتِمُّ الصَّلاَةُ إِلاَّ بِهِ إِنْ وُجِدَ الْمَاءُ ، وَإِنْ لَمْ يُوجَدْ فَلْيَتَيَمَّمِ الْجُنُبُ أَوْ الْحَائِضَ بِالتُّرَابِ كَمَا يَتَيَمَّمُ لِلصَّلاَةِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

الشرط الخامس

بعض سنن سيدنا إبراهيم

٤٠ / ٨٢