تلقين الصبيان لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٦٣وَ إِذَا أَتَيْتَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ فَكَبِّرْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَقُلْ : الَّلهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدَّنْيَا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابِ النَّارِ ، وَاسْتَلِمِ الرُّكْنَ إِنْ قَدَرْتَ عَلى ذَلِكَ ، وَامْسَحْهُ وَلاَ تُؤْذِ أَحَداً ثُمَّ تَمْشِي وَأَنْتَ تَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِله إِلاَّ اللَّهَ واللَّهُ أَكْبَرُ ولاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ .
فَإِذَا وَصَلْتَ إِلى رُكْنِ الْحَجَرِ فَاسْتَلِمْهُ و إِلاَّ فَكَبَّرْ حِيَالَهُ وَلاَ تُؤْذِ أَحَداً ثُمَّ تَقُولُ عِنْدَ رُكْنِ الْحَجَرِ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، الَّلهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً بِكَ وَتَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ وَوَفاءً بِعَهْدِكَ وَاتِّبَاعاً لِسُنَّتِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ، ثُمَّ تَأْخُذُ فِي الطَّوَافِ حَتَّى تَتِمَّ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ وَتَدْعُو عَلى مَا وَصَفْنَا لَكَ فِي طَوَافِكَ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ عَلى مَا وَصَفْنَا ، وَتَسْتَكْمِلُ بِالشَّوْطِ السَّابِعِ جُمْلَةَ الرُّكْنِ حَتَّى لاَ يَبْقَى عَلَيْكَ مِنْهُ شَيْءٌ وَإِنْ أَمْكَنَكَ أَنْ تَمْسَحَ الرُّكْنَ فِي كُلِّ شَوْطٍ ، وَإِلاَّ فَكَبِّرْ عِنْدَ حِيَالِهِ وَلاَ تُدْخِلِ الْحَجَرَ فِي شَيْءٍ مِنْ طَوَافِكَ ، وَإِذَا تَمَّتْ سَبْعَةُ أَشْوَاطٍ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ مَقَامِ إِبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَوْ حَيْثُ مَا أَمْكَنَكَ .
زمزم