تلقين الصبيان لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٦٢وَإِذَا أَرَادَ الطَّوَافَ لاَذَ بِالْبَيْتِ بِقَدَرِ مَا لاَ يُقَابِلُ الْبَابَ ، ثُمَّ يَأْخُذُ فِي الطَّوَافِ عَلى يَمِينِهِ وَيَقُولُ عِنْدَ رُكْنِ الحَجَرِ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، الَّلهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً بِكَ وَتَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ وَوَفاءً بِعَهْدِكَ وَاتِّبَاعاً لِسُنَّتِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ، ثُمَّ تَمْشِي فِي الطَّوَافِ وَأَنْتَ تَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِله إِلاَّ اللَّهَ واللَّهُ أَكْبَرُ ولاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . وَإِذَا أَتَيْتَ الْبَابَ فَقُلْ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، الَّلهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقَنِّعْنَا بِمَا رَزَقَتْنَا وَقِنَا شُحَّ أَنْفُسِنَا وَاجْعَلْنَا مِنَ الْمُفْلِحِينَ ، ثُمَّ تَمْشِي وَأَنْتَ تَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِله إِلاَّ اللَّهَ واللَّهُ أَكْبَرُ ولاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ .
وَإِذَا أَتَيْتَ الْمِيزَابَ فَكَبِّرْ ثَلاَثاً وَقُلْ : الَّلهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ والْعَفْوَ عِنْدَ الحِسَابِ وَالنَّجَاةَ مِنَ الْعَذَابِ . ثُمَّ تَمْشِي وتَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِله إِلاَّ اللَّهَ واللَّهُ أَكْبَرُ ولاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ.