تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٦٥

ما يُقال عند الصَّفَا : وَإِذَا صَعَدْتَ عَلَيْهِ فَكَبِّرْ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ ، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أكْبَرُ كَبِيراً والحمدُ لِلَّهِ كَثِيراً وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أكْبَرُ عَلى مَا هَدانَا وَأَوْلاَنَا وَالْحَمْدُ لَلَّهِ عَلى مَا أعْطَانَا ، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَهُوَ عَلى كَلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ ، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ إِلهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ إِلهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ إِلهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ إِلهاً وَاحِداً فَرْداً صَمَداً مُبْدِئاً مُعِيداً لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً ، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيًلِ وَالثَّنَاءِ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ ، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ لاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ، لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْمَشْرِكُونَ ، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ صَدَقَ وَعْدهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ اْلأَحْزَابَ وَحْدَهُ ، ثُمَّ تُصَلِّي عَلى مُحَمَّدِ النَّبِيِّ وَتَسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ .

ثُمَّ تَقُولُ : الَّلهُمَّ اسْتَعْمِلْنَا لِسُنَّةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، وَأَعِدْنَا مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، تَقُولُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ .

٦٥ / ٨٢