تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٦٦

بين الصَّفا والمروة : ثُمَّ تَنْحَدِرُ مِنَ الصَّفَا قَاصِداً إِلى الْمَرْوَةِ تَمْشِي وَأَنْتَ تَقُولُ : الَّلهُمَّ أَجْعَلْ هَذَا الْمَشْيَ كَفَّارَةً لِكُلِّ مَشْيٍ كَرِهْتَهُ مِنِّي وَلَمْ تَرْضَهُ ، فَإِذَا أَتَيْتَ الْعَلَمَ هَرْوَلْتَ بَيْنَ الْعَلَمَيْنِ وَأَنْتَ تَقُولُ :رَبِّ أغْفِرْ وَأَرْحَمْ وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ وَاهْدِنَا إِلى الصِّرَاطِ اْلأَقْوَامِ إِنَّكَ أَنْتَ اْلأَعَزُّ اْلأَكْرَمُ ، وَأَنْتَ الرَّبُّ وَأَنْتَ الْحَكَمُ ، الَّلهُمَّ نَجِّنَا مِنَ النَّارِ سِرَاعاً سَالِمِينَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الدِّينِ .

ما يقال عند المروة : فَإِذَا أَتَيْتَ الْعَلَمَ الَّذِي يَلِي الْمَرْوَةَ أَمْسِكْ عَنِ الْهَرْوَلَةِ وامْشِ إِلى الْمَرْوَةِ فَاصْعَدْ عَلَيْهَا بِقَدْرِ مَا تُقَابِلُ الْبَيْتَ ، ثُمَّ تَدْعُو بِدُعَائِكَ عَلى الصَّفَا تَقُولُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فِي كُلِّ شَوْطٍ وَعَلى الْمَرْوَةِ .

الإحلال من العمرة : فَإِذَا أَتْمَمْتَ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ مِنَ الصَّفَا إِلى الْمَرْوَةِ تَبْدَأَ بِالصَّفَا وَتَخْتِمُ بِالْمَرُوَةِ فَانْحَدِرْ مِنَ الْمَرْوَةِ وَاحْلِقْ رَأْسَكَ فَقَدْ اَحْلَلْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ ، وَقَدْ حَلَّ لَكَ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْحَلاَلِ إِلاَّ الصَّيْدَ مِنَ الْحَرَمِ فَإِنَّهُ حَرَامٌ عَلى الْمُحِلِّينَ وَالْمُحْرِمِينَ ، هَذَا إِنْ كُنْتَ مُتَمَتِّعاً بِالْعُمْرَةِ إِلى الْحَجِّ ، وَإِنْ كَنْتَ قَارِناً بَيْنَهُمَا فَلاَ تُحِلَّ مِنَ الْعَمْرَةِ حَتَّى يَتِمَّ الْحَجُّ .

الإحرام بالحج

٦٦ / ٨٢