تلقين الصبيان لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٦٩ما يُقال عند النزول في عرفات : فَإِذَا أَتَيْتَ عَرَفَاتٍ فَانْزِلْ بِهَا وَقُلْ : الَّلهُمَّ هَذِهِ ، عَرَفَاتٌ فَاجْمَعْ لِي فِيهَا جَوَامِعَ الْخَيْرِ كُلِّهِ وَاصْرِفْ عَنَّي فِيهَا جَوَامِعَ الشَّرِّ كُلِّهِ وَعَرِّفْنِي فِيهَا مَا عَرَّفْتَ أَوْلِيَاءَكَ وَأَصْفِيَاءَكَ وَأَهْلَ طَاعَتِكَ واجْعَلْنِي مُتَّبِعاً لِسُنَّتِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ، وَتَقْعُدُ فِيهَا ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَاغْتَسِلْ إِنْ أَمْكَنَكَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ مُسْتَحَبٌ وَإِلاَّ أَجْزَأَكَ الْوُضُوءُ ثُمَّ تُصَلِّي صَلاَةَ الظُّهْرِ والْعَصْرِ مَعَ النَّاسِ ، وَادْعُ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ وَاجْتَهِدْ فِي الدُّعَاءِ وَاسْأَلْهُ وَادْعُ مِثْلَ دُعَائِكَ عَلى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَأَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ ((، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلى كَلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَصَلَّى اللَّهُ عَلى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ )) وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَاسْأَلْهُ حَوَائِجَكَ كُلَّهَا وَأَكْثِرْ فِي الْمَسْأَلَةِ وَالدُّعَاءِ حَتَّى تَغْرُبُ الشَّمْسُ .
الإفاضة
ثُمَّ أَفِضْ مِنْ عَرَفَاتٍ إِلى الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَأَنْتَ تَقُولُ : الَّلهُمَّ إلَيْكَ أَفَضْتُ وَإلَيْكَ قَصَدْتُ وَمَا عِنْدَكَ أَرَدْتُ وَمِنْ عَذَابِكَ أَشْفَقْتُ .