تلقين الصبيان لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٦٨ثُمَّ تَوَجَّهْ إِلى مِنَى وَابْتَهِلْ إِلى اللَّهِ فِي الدُّعَاءِ فَإِذَا أَتَيْتَ مِنَى قُلْتَ : الَّلهُمَّ إِنَّ هَذِهِ مِنَى وَهِيَ مِمَّا دَلَلْتَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَنَاسِكِ أَسْأَلُكَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ فِيهَا وَفِي غَيْرِهَا بِمَا مَنَنْتَ بِهِ عَلى أَوْلِيَائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ فَهَا أَنَا ذَا عَبْدُكَ وَبَيْنَ يَدَيْكَ وَفِي قَبْضَتِكَ . وأنْزِلْ بِهَا وَصَلِّ فِيهَا خَمْسَ صَلَواتٍ تَجْمَعُ فِيهِنَّ بَيْنَ الظًّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالعِشَاءِ ، وَالصَّلاَةُ الْخَامِسةُ هِيَ الْفَجْرُ ، وَبِتْ فِيهَا مَعَ النَّاسِ وَأَكْثِرْ فِيهَا مِنْ ذِكْرْ اللَّهِ ، وَيُسَتَحَبُّ أَنْ يِكُونَ مَسِيرُكَ مِنْ مَكَّةَ إِلى مِنَى ثُمَّ إِلى الْمُزْدَلِفَةِ ثُمَّ إِلى عَرَفَة وَرُجُوعُكَ إِلى مَكَّةَ كُلُّ ذلِكَ فِي الطَّرِيقِ الأَعْظَمِ إِلاَّ إِذَا مَنَعَكَ مِنْهَا عُذْرٌ .
التوجه إِلى عَرَفَات
ثُمَّ خُذْ فِي الرَّحِيلِ إِلى عَرَفَاتٍ وَلاَ تُجَاوِزْ مِنىً إِلاَّ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَامْضِ إِلى عَرَفَاتٍ وَأَنْتَ فِي ذلِكَ تُلَبِّي وَلاَ تَقْطَعِ التَّلْبِيَةَ وَقُلْ فِي غُدُوِّكَ : الَّلهُمَّ إِلَيْكَ صَمَدْتُ وَإِلَيْكَ قَصَدْتُ وَمَا عِنْدَكَ أَرَدْتُ أَسْأَلْكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي فِي رِزْقِي وَأَنْ تُلَقِّينِي فِي عَرَفَاتٍ حَاجَتِي وَأَنْ تَبَاهِيَ بِي مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنِّي .