تلقين الصبيان لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٧٣فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ رَمْيِهَا فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ أَوِ الثَّانِي إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تُعَجِّلَ في يَوْمَيْنِ فَرُحْ مَعَ النَّاسِ إِلى مَكَّةَ فَأَقِمْ بِهَا مَا بَدَا لَكَ ، وَأَكْثِرْ مِنَ الطَّوَافِ ، فَإِذَا أَرَدْتَ الْخُرُوجَ مِنْ مَكَّةَ فَاْئتِ الْبَيْتَ وَطُفْ بِهِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ ، ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ائْتِ زَمْزَمَ وَاشْرَبْ مِنْ مَائِهَا وَصُبَّ عَلى رَأْسِكَ ، وَقُلْ كَمَا وَصَفْتُ لَكَ عِنْدَ الْعُمْرَةِ ، ثُمَّ ارْجِعْ فَقُمْ بينَ البَابِ وَالْحَجَرِ الأَسْوَدِ واعْتَمِدْ بِيَدِكَ الْيُمْنِى عَلى أَسْكُفَّةِ الْبَابِ حَيْثُ تَبْلُغُ يَدُكَ ، وَيَدْكَ الْيُسْرَى قَابِضَةٌ أَسْتَارَ الْكَعْبَةِ وَادْعُ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ لَكَ مِنَ الدُّعَاءِ ، وَقُلْ عِنْدَ ذَلِكَ : الَّلهُمَّ لَكَ حَجَجْنَا وَبِكَ آمنَّا وَلَكَ أَسْلَمْنَا وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَبِكَ وَثَقْنَا و إِيَّاكَ دَعَوْنَا فَتَقَبَّلْ نُسُكَنَا وَاغْفِرْ ذُنُوبَنَا وَاسْتَعْمِلْنَا لِطَاعَتِكَ ، الَّلهُمَّ إِنَّا نَسْتَوْدِعُكَ دِينَنَا وَإِيمَانَنَا وَسَرَائِرَنَأ وَخَوَاتِمَ أَعْمَالِنَا وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمْ الَّلهُمَّ اقْلِبْنَا مُنْقَلَبَ الْمُدْرِكِينَ رَجَاءَهُمْ ، الْمَحْطُوطَةِ خَطَايَاهُمْ ، الْمُمْحَاةِ إِسَاءَتُهُمْ الْمُطَهَّرَةِ قُلُوبُهُمْ ، مُنْقَلَبَ مَنْ لاَ يَعْصِي لَكَ بَعْدَهَا أَمْراً وَلاَ يَحْمِلُ وِزْراً ، مُنْقَلَبَ مَنْ عَمَّرْتَ بِذِكْرِكَ لِسَانَهُ ، وَزَكَّيْتَ بِزَكَاتِكَ نَفْسَهُ ، وَدَمَعَتْ مِنْ مَخَافَتِكَ عَيْنَاهُ ، الَّلهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ حَمَلْتَنِي عَلى دَابَّتِكَ وَسَيَّرْتَنِي في بَلَدِكَ فَقَدْ أَقْدَمْتَنِي حَرَمَكَ وَأَمْنَكَ فَقَدْ رَجَوْتُ بِحُسْنِ ظَنِّي