تلقين الصبيان لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٧٤أَنْ تَكُونَ قَدْ غَفَرْتَ لِي فَازْدَدْ عَنِّي رِضاً وَقَرِّبْنِي إِلَيْكَ زُلْفَى وَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَغْفِرْ لِي فَمُنَّ الآن عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ تُبَاعِدَنِي عَنْ بَيْتِكَ ، وَهَذَا أَوَانُ انَصِرَافِي غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكَ وَلاَ عَنْ بَيْتِكَ وَلاَ مُسْتَبْدِلٍ بِكَ ولاَ بِبيْتِكَ ، الَّلهُمَّ لاَ تَجُعَلْ هَذَا آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي عَنْ بَيْتِكَ الحَرَامِ فَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَلاَ تَنْزَعْ رَحْمَتَكَ مِنِّي ، الَّلهُمَّ إِذَا أَقْدَمْتَنِي إِلى أَهْلِي فَاكْفِنِي مُؤْنَتِي وَمُؤْنَةَ عِيَالِي و مُؤْنَةَ خَلْقِكَ فَإِنَّكَ أَوْلى بِخَلْقِكَ مِنِّي ، الَّلهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وكآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَسُوءِ النَّظَرِ فِي اْلأَهْلِ و الْمَالِ وَالْوَلَدِ . تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ وإِلى رَبِّنَا رَاغِبُونَ وَإِنَّا إِلى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ . وَأخْرُجْ إِذَا وَدَّعْتَ وَلاَ تَبِعْ وَلاَ تَشْتَرِ بَعْدَ الْوَدَاعِ ، وَتَمُرَّ وَأَنْتَ مَحْزُونٌ عَلى فِرَاقِ الْبَيْتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
المقصد الخامس : في الجهاد
الجهاد