تلقين الصبيان لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٧٩فأَمَّا الْكُفْرُ بِاللّهِ فَهُوَ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَذَلِكَ كَالتَّكْذِيِبِ لِشَيْءٍ مِنْ كُتُبِ اللَّهِ الْمُنَزَّلَةِ وَكَالْتَّكْذِيبِ لِنَبِيِّ مِنْ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ ، أَوْ رَدِّ حَرْفٍ مِنْ كُتُبِ اللَّهِ ، أَوْ إِنْكَارِ نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِهِ ، وَكَالشَّكِ فِي وُجُودِ اللَّهِ ، وَكَالْجَهْلِ بِمَعْرِفَةِ اللّهِ وَكَالْجَهْلِ بِمَعْرِفَةِ رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ ، والْجَهْلِ بِمَعْرِفَةِ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْواجِبُ إِعْتِقَادُهَا مِنَ الْكَمَالاَتِ الذَّاتِيَّةِ الَّتِي لاَ يَسَعُ مُؤْمِناً الشَّكُّ فِيهَا وَلاَ الْجَهْلُ بِهَا وَكَإِنْكَارِ الْمَوْتِ أَوِ الْبَعْثِ وَالْحَشْرِ أَوِ الْحِسَابِ أَوِ الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ ، أَوْ إنْكَارِ حُكْمِ مِنْ أَحْكَامِ اللَّهِ الْمَنْصُوصِ عَلَيْهَا ، فَإِنَّ هَذَا كُلُّهُ وَالعِيَاذُ بِاللَّهِ شِرْكٌ .
كفر النعمة
وَهِيَ إرْتِكَابُ شَيْءٍ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ مِنَ الْمَعَاصِي الظَّاهِرَةِ أَوِ الْبَاطِنَةِ .
المعاصي الباطنة
فَأَمَّا الْمَعَاصِي الْبَاطِنَةُ فَهِيَ : الْعُجْبُ ، وَالْكِبْرُ ، وَالْحَسَدُ ، و الرِّيَاءُ ، وَمَا تَولَّدَ مِنْهَا مِنَ الأَخْلاَقِ الرَّدِيَّةِ .