الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٩كان للمسلمين أن يدعوه في إمامته ويقدموا معه رجلا ويكون معه ينفظ للناس أحكامهم إلى أن يجعل الله في ذلك للمسلمين فرجا ً.
فعلى هذا القول أن يدعوه فواسع لهم وإن عزلوه فواسع لهم.
وإن إمتنع أن يعتزل فليس لهم أن يحاربوه حتى يحجتمع جميع علماء رعيته على ذلك ويتفق رأيهم على عزله ومحاربته والله أعلم بالصواب.
١٠٩ / ١٬٣٤٤
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.