الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٠٨مسألة:
وروي أبو الحواري عن أبي لمؤثر عن محمد بن محبوب رحمهم الله أن الأعمى إذا أراد أن يحلف خصمه لم يحلف له حتى يقيم الأعمى وكيلا يحلف له خصمه وكذلك قال نبهان.
مسألة:
وسئل أبو سعيد عن الأعمى كيف إذا رفع عليه خصمه إذا لزمه له حق؟ قال: معي أنه إذا ألزمه له حق فامتنع عن أدائه وتبين منه أسباب الامتناع بحضرة الشهود استحضره الحاكم و أمره أن يقيم وكيلا يسمع له حجته وعليه في الخصومة التي تطلب إليه أو يطلبها هو لأنه لا يعرف من يطلب إليه ولا من يطلب هو إليه ولا من يطالبه ولا من يجحده في معنى الحكم وكذلك يسمع له البينة وعليه أن يحلف له خصمه.
مسألة:
وروي أبو سعيد أن أبا الحواري رفعت عليه امرأة إلى أبي جابر محمد بن جعفر وكان على ما قيل قاضيا فألزم أبو جابر أبا الحواري اليمين و أراد أن يحلفه فوصل أبو الحواري إلى نبهان، فقال له أن جابر يريد أن يحلفني فقال له نبهان لا يحلفك أره عينيك فلما حضره