جامع أبي الحواري محمد بن الحواري بن عثمان أبو الحواري

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١١٩

وأما الأحكام بين الناس و إنكار المنكر والأمر بالمعروف والإصلاح بين الناس فهذا من أفضل الأعمال وهذه طاعة لله.

مسألة:

عن أبي الحواري وعن امرأة طلب إليها حق وأعجز الطالب البينة فقال حلفوها، فقال المرأة لا أحلف بالله صادقة ولا كاذبة –هل قال أحد من المسلمين أن لها في ذلك عذرا؟

لا أعلم أن أحدا من علماء المسلمين ولا غيرهم قال أن في ذلك عذر أو يقل في قول الله وأتيناه الحكمة وفصل الخطاب البينة على المدعي واليمين عل المدعي عليه. ومن لم يحلف ولا يحلف كان عليه الحبس في حكم المسلمين.

مسألة:

فيما أحسب عن أبي الحواري وذكرت رحمك الله في رجل له حق على رجل فرفع عليه الحاكم فأنكر وطلب صاحب الحق يمين النكر فحلف يمينا بالله ما عليه شيء مما يدعى ثم أن هذا الحالف أراد التوبة هل يجوز للمحلف أن يأخذ حقه من بعد اليمين لأنه هو الذي طلب يمينه وحلفه؟

فعلى ما وصفت فليس ذلك اليمين الكاذب بمجرم على صاحب الحق