الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨بلده حتى إذا جاوز عمران بلده وصار إلى حد الفرسخين ومكث كما هو يلتمس حوله حمولة أو ينتظر أصحابه أو نسى من متاعه أو طعام يأتيه من خلفه ما يصلي في قعوده ذلك قصر أم تماما؟
وسواء قعد في ذلك الموضع يوما أو أقل أو أكثره فهذا يصلي قصرا مادام ينوي السفر إلى خلف الفرسخين.
فإذا نوى الرجعة إلى بلده من ذلك الموضع صلى تماما.
فإن كان نوى السفر من ذلك الموضع فهو على التمام حتى يتعدى ذلك الموضع وهو على نية السفر ثم يصلي قصر.
*مسألة:
وسألته عن أهل قرية عناهم خوف من بلدهم إلى الجبال ولم يكن لهم نية أنهم يعدون في فرارهم الفرسخين إلا أنهم من حيث فر الناس فروا معهم وخرجوا من بلدهم عند شروق ويباتون في الجبال وحضرت الصلاة الهاجرة لم يقدروا على الماء فلم يصلوا حتى قرب الغروب فوجدوا الماء وصلوا الهاجرة والعصر؟
قال: فإن كان فات وقت الهاجرة من قبل أن يعدوا الفرسخين كان عليهم الكفارة وهذا إذا لم يكن في نيتهم أن يعدوا الفرسخين فعليهم التمام حتى يعدوا الفرسخين.
فإذا عدوا الفرسخين قصروا الصلاة.
وإذا كانوا خرجوا على أن يعدوا الفرسخين كان عليهم أن يقصروا الصلاة إذا خرجوا من عمران البلد ولو فات وقت الأولى من دون الفرسخين لم يكن عليهم في ذلك بأس.