الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦يكن معها أحد يحجها وقلت عند موتها لورثتها إن وجدتم إلى الحج سبيلا فحجوا عني وكانت موافقة للمسلمين هل تتولى ذلك؟
فعلى ما وصفت فإن كانت هذه المرأة تركت مالا وأوصت أن يحج عنها فهي على ولايتها وإن كانت لم تترك مالا وقبل لها من قبل ومن ورثتها أن يحج عنها فهي أضا على ولايتها
وإن لم تكن تركت مالا ولا قبل احد لها ويؤدي ذلك عنها لم نتقدم على ولايتها ولا على البراءة منها وليس قولها أنها لم تجد من يحج بها لها عذر وكان عليها أن تخرج لعلة مع المسلمين.
وجاء في الأثر عن المسلمين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبئ عليه السلام ،والسلام عليكم ورحمة الله وبراكته.
*مسألة:
ومن دعا لميت وقال اللهم إصحبه في سفره هل هي ولاية فلا يجوز هذا القول للميت؟
إذا كان هو ليس من أهل الولاية ،وقال الله تعالى ولا هم يصحبون.
فصل:
وعمن دعا لسلطان جائر فقال اللهم إجعله صالحا مصلحا أو قال أنصره على ما وليته هل يبرا من هذا وقال عينت غيره وهو خطيب له على رؤوس الناس؟
فإعلم أن الخطبة لا يدعى فيها إلا لأهل الولاية فمن دعا لأئمة الجور في خطبته غير مكره على غير ذلك لم يجز له ذلك ولم يقبل منه فإن