جامع أبي الحواري محمد بن الحواري بن عثمان أبو الحواري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧

كانت له ولاية إستتيب عن ذلك فإن لم يتب تركت ولايته والله أعلم بالبراءة منه.

*مسألة:

وعن أبى الحواري رحمه الله في رجل يعرف منه الورع والصدق وترك المحارم ولا يعرف أنه يتولى المسلمين ولا يبرأ منهم.

وإذا قيل له نتولى المسلمين ، قال نعم أتولى المسلمين وأبرأ ممن خالفهم فهذا من المسلمين إذا كان يعرف منه الأخلاق الحسنة وتجوز شهادته في الحقوق وذلك إذا كانت دعة المسلمين ظاهرة ونحلتهم معلرفة في ذلك البلد.

وقد قيل: من عرف منه أربع وجب له أربع من إذا حدث للمسلمين صدقهم وإذا إئتمنوه برهم وإذا عاهدهم وفا لهم وإذا وعد لهم لم يخلفهم وإذا عرفت منه هذه الأربع وجبت ولايته ووجبت ولايته ووجبت محبته وحرمت غيبته وجازت شهادته.

*مسألة:

وئل ابو الحواري رحمه الله عن المصر إذا تاب هل يكتب له ما عمل من الحسنات ثم يكفر ثم يتوب.

فافترقنا واتمعنا على أنه لا يضيع له ذلك عند الله.

قلت: إنما يتقبل الله المتقين.

وقال: الله أعلم