جامع أبي الحواري محمد بن الحواري بن عثمان أبو الحواري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٩

-

219

-

*

مسألة:

قلت: وما صفة جهة الفلج؟

فقد قيل: جهة الثقات

وقيل: الرؤساء والنافذ أمرهم •

مسألة:

ومن جواب أبى الحوارى الى أبي زياد ومحمد بن مكرم ومن معهما من أهل المضيبي يسألون عن أمر الفلج سلام عليكم أما بعد وفقكم الله وإيانا للعدل والصواب، وبلغ بنا وبكم الى كريم الثواب، وأمننا وإياكم من شديد العقاب، وأليم العذاب، والحمد لله وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم وصل الى كتابكم، وفهمت ما ذكرتم، من أمر هذا الفلج ووقفت على ما شاء الله من معرفة ذلك والله يعلم المفسد من المصلح وقد يجبر الناس على مصالحهم واقامة معايشهم وكل ذلك بالحق والعدل، فذلك اذا كانوا شركاء في الأمول

فمن تفرد بماله ولم يكن له فيه شريك كان له أن يفعل في ماله ما شاء اذا كان صحيح العقل لم يكن لأحد عليه سلطان فيما يفعل من ضياع أو ذهاب

وما توجهتم فيه من صلاح الخاصة والعامة كان لكم الثواب في ذلك فى اصابة الحق وما أحدثهم فيه من طلب الحق فأخطأتم بغير مظلمة الأحد رجونا لكم السلامة من ذلك ان شاء الله

•

وأما ما ذكرتم من أمر الحفار وما خفتم منهم وأخذتم أجرا كل للأجير كذا وكذا شيئا معروفا ولم تشترطوا عليهم تنظيف الطين مخافة فراغ الدراهم ولا يخرج الفلج.

يوم