جامع أبي الحواري محمد بن الحواري بن عثمان أبو الحواري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٤

TTS

-

مسألة:

قال أبو الحواري رحمه الله ليس على اليتامى والأغياب قطع الصفا وانما عليهم حفر الطين والهيام.

وأما من أراد أن يزيد قرائح أو بناء بجص أو أجر لم يكن فيه فليس يجبرون على ذلك الا أن يتراضوا فيما بينهم على ذلك فان زايد زايدا فطرح قرايح فزاد منها الفلج

•

قيل: لأهل الفلج أن شئتم ردوا على من قرح ماينوبكم من الغرم على قدر الذى لهم ويكون لكم جميعا والا نظرنا مازاد وجعلناه لمن قره من أهل الفلج وكذلك يوجد عن أبي على رحمهما الله

مسألة:

وعن أبى الحوارى وعمن مر على الفلج وهو مكسور في بعض السواقي فسده لأصحابه حتى اجتمع كلمه هل يجوز له ذلك أو حتى يعلم أن صار الى أصحابه الذى هو لهم ذلك اليوم وانما أراد بذلك الصلاح؟

فعلى ما وصفت فلا نرى بذلك بأسا اذا أراد بذلك الصلاح.

مسألة:

ومن جواب أبى الحوارى وعمن يستقى من الفلج لعمل طين أو لسقى شجر أو كناز تمرا وطبيخ خل أو صبغ أو شباه هذا أو يغسل ثوبه من النجاسة أو وسخة لغير نجاسة.

فعلى ما وصفت فانما يجوز ما قالوا من الفلج لكناز التمر وللخل

ولعجين الخبز و لغسل النجاسة.